الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٧ - باب الخوف و الرجاء
باب ٣٤ الخوف و الرجاء
[١]
١٩٥٤- ١ الكافي، ٢/ ٦٧/ ١/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن حديد عن بزرج عن الحارث بن المغيرة أو أبيه عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له ما كان في وصية لقمان قال كان فيها الأعاجيب و كان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه خف اللَّه تعالى خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك و ارج اللَّه رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك ثم قال أبو عبد اللَّه ع كان أبي يقول إنه ليس من عبد مؤمن إلا و في قلبه نوران نور خيفة و نور رجاء لو وزن هذا لم يزد على هذا و لو وزن هذا لم يزد على هذا.
[٢]
١٩٥٥- ٢ الكافي، ٢/ ٧١/ ١٣/ ١ الثلاثة عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه ع قال كان أبي ع يقول الحديث.
[٣]
١٩٥٦- ٣ الكافي، ٨/ ٣٠٢/ ٤٦٢ محمد بن أحمد عن عبد اللَّه بن الصلت عن يونس عن سنان بن طريف قال سمعت أبا عبد اللَّه ع ينبغي للمؤمن أن يخاف اللَّه تعالى خوفا كأنه مشرف على النار و يرجو رجاء كأنه من أهل الجنة ثم قال إن اللَّه تعالى عند ظن عبده إن خيرا فخيرا و إن شرا فشرا.